الارتفاع الكبير لأسعار اللحوم قبيل العيد يثير مطالب لوزارة الفلاحة بالتدخل للحد من ممارسات احتكارية للتجار

منذ 10 أشهر 6
ARTICLE AD BOX

تشهد أسعار اللحوم و”أحشاء” الخرفان ارتفاعا كبيرا في الأسعار، رغم تراجع أثمان الخرفان، وذلك في ظل الإقبال المكثف للمواطنين على محلات الجزارة، تشبثا بـ”حد أدنى” من الطقوس المصاحبة لنحر الأضحية التي ستغيب عن عيد هذه السنة بعد الإهابة الملكية.

وفي الوقت الذي يُشار فيه بأصابع الاتهام للطلب المتزايد كسبب لهذا الغلاء، نبهت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار إلى وجود ممارسات احتكارية، تكمن خلف قلة العرض بهدف إحداث ندرة مصطنعة ومضاعفة الأرباح.

التامني التي نقلت الموضوع إلى البرلمان عبر سؤال كتابي لوزير الفلاحة، قالت إن أسعار اللحوم الحمراء، وخصوصاً لحوم الغنم، شهدت خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعاً غير مبرر، حيث تجاوز سعر الكيلوغرام 150 درهماً، وارتفعت أسعار أجزاء أخرى مثل الكبد والدوارة إلى مستويات قياسية، أثارت استياء واسعاً لدى المواطنين.

وأشارت البرلمانية إلى أن هذا الارتفاع، يعزى، حسب المتتبعين، إلى ممارسات احتكارية يقوم بها بعض تجار الجملة والجزارة، من خلال تقليص العرض وفرض سقف للذبح، ما يُحدث ندرة مصطنعة تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر، في ظل غياب تدخل فعال من طرف الوزارة لضبط السوق.

وأضافت أن حدة هذه الوضعية تزداد بالنظر إلى إلغاء شعيرة عيد الأضحى، وما ترتب عنه من اختلالات إضافية في سلاسل التوزيع والأسعار، وهو ما يدفع المواطنين للتساؤل عن فعالية السياسات الفلاحية المتبعة، ومدى استجابتها لتحديات الأمن الغذائي وحماية القدرة الشرائية.

ودعت التامني وزير الفلاحة إلى الكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها للحد من هذا الارتفاع غير المشروع في أسعار اللحوم الحمراء وضمان حماية المستهلك من المضاربة والاحتكار

المصدر