استياء في تاونات إثر توقف مشروع إحداث نواة جامعية

منذ 4 سنوات 5
ARTICLE AD BOX

حالة من الاستياء تسود وسط منتخبي إقليم تاونات، بسبب توقّف مشروع إحداث كلية متعددة التخصصات، الذي وضع حجره الأساس الوزير السابق، سعيد أمزازي، بتراب جماعة مزراوة.
واعتبر يونس رفيق، نائب رئيس جهة فاس مكناس، أن إلغاء إحداث نواة جامعية بتاونات، سيسبب احتقانا اجتماعيا، وسيفتح الباب أمام سحب عدد من المشاريع، التي انتظرتها الساكنة عقودا طويلة.
وأضاف رفيق، في مداخلة ألقاها بمناسبة المناظرة الجهوية للتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الجمعة، بمدينة فاس، أن ساكنة تاونات تتجاوز 700 ألف نسمة، وإعلان إحداث نواة جامعية بالإقليم انتظرته عقودا طويلة، وكل مراجعة للمشروع ينبغي أن تكون في سياق النهوض به، بحكم أن الوعاء العقاري متوفر، وأن النقاش السياسي، والمجتمعي حول المشروع، يؤكد نائب رئيس الجهة، استوفى كل أشواطه منذ مدة.
من جهته، اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبداللطيف ميراوي، أنه لا شيء حسم إلى حدود اللحظة، وأن النقاش مفيد، وصحي، في أفق إنهاء المناظرات الجهوية، وفتح مشاورات جديدة حول المشاريع المبرمجة بجهة فاس مكناس.
وبخصوص كلية تاونات، قال الوزير إن الأمر يقتضي ” كلية بقواعدها”، مستدركا أن الكلية تبعد عن المدينة بـ14 كلومترا، وهذا يطرح إشكالات منذ البداية.
في السياق، تساءل محمد السلاسي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في تعليقه على إمكانية إلغاء إحداث النواة الجامعية في تاونات، كيف لوزير لم يكلف نفسه عناء زيارة الإقليم، للإنصات لهموم الطلبة، معبّرا، في نفس الآن، عن سعادته لموقف البرلمانيين، والمنتخبين، المتحدرين من تاونات، الذين يترافعون من أجل تنمية الإقليم.
وقال عبدالحق أبو سالم، رئيس جماعة سابق، ونائب رئيس جهة فاس مكناس، إنه يستفاد من خطاب الوزير أن مشروع كلية تاونات يعود إلى نقطة الصفر، خصوصا وأن الوزير ميراوي صرّح بأن ” الكلية بعيدة بـ14 كلم عن مدينة تاونات.

المصدر