استشهاد 14 فلسطينياً في غزة بينهم 8 في قصف موكب تشييع.. و”هآرتس”: طفل فلسطيني يُقتل كل يوم منذ وقف إطلاق النار

منذ 2 ساعات 2
ARTICLE AD BOX

استشهاد 14 فلسطينياً في غزة بينهم 8 في قصف موكب تشييع.. و”هآرتس”: طفل فلسطيني يُقتل كل يوم منذ وقف إطلاق النار

الجمعة 17 يوليو 2026 | 22:52

استشهد 14 فلسطينياً، بينهم ثمانية في غارة إسرائيلية استهدفت موكب تشييع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وفق مصادر طبية فلسطينية، في وقت نشر فيه تحقيق لصحيفة إسرائيلية معطيات قال إنها تشير إلى استشهاد 274 طفلاً فلسطينياً منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، بمعدل طفل واحد يومياً.

وأعلن مستشفى العودة أن حصيلة الغارة التي استهدفت موكب التشييع في مخيم النصيرات ارتفعت إلى ثمانية شهداء ونحو عشرين مصاباً، بينما أفادت مصادر في مستشفيات القطاع بأن إجمالي الشهداء منذ فجر الجمعة بلغ 14 فلسطينياً نتيجة غارات وإطلاق نار إسرائيلي في مناطق متفرقة من غزة.

وأشارت المصادر إلى أن من بين الضحايا مدنيين سقطوا في غارات استهدفت شققاً سكنية وخياماً للنازحين، فيما أُصيب آخرون في هجمات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي طال مدينة غزة ودير البلح وشمال القطاع، إلى جانب عمليات إطلاق نار وتوغل محدود لآليات إسرائيلية شرق خان يونس، وقصف مدفعي وبحري استهدف مناطق في رفح وخان يونس.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن استهداف موكب التشييع يشكل تصعيداً جديداً في الهجمات الإسرائيلية على المدنيين، مضيفاً أن أكثر من 25 فلسطينياً استشهدوا خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية. واتهم المكتب إسرائيل بمواصلة استهداف الأسواق والجنازات وتجمعات المدنيين والمنازل السكنية، وهو ما وصفه باستمرار “حرب الإبادة الجماعية”.

ومن جانبها، لم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الهجوم على موكب التشييع، بينما دأبت إسرائيل على القول إنها تستهدف عناصر وبنى تحتية تابعة للفصائل الفلسطينية، وتتخذ إجراءات للحد من إصابة المدنيين، في حين تتهمها منظمات حقوقية وأممية بعدم توفير الحماية الكافية للسكان المدنيين.

وبحسب أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد أسفرت الخروقات المسجلة لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الخميس عن استشهاد 1127 فلسطينياً وإصابة 3643 آخرين.

وفي سياق متصل، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحقيقاً مطولاً قالت فيه إن سلاح الجو الإسرائيلي “يواصل قتل الأطفال في غزة على أساس يومي”، مشيرة إلى أن 274 طفلاً فلسطينياً استشهدوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، وهو ما يعادل، بحسب الصحيفة، استشهاد طفل واحد كل يوم خلال تلك الفترة.

وأضاف التحقيق أن قطاع غزة يشهد أوضاعاً إنسانية وصحية متدهورة، مع استمرار نزوح نحو 1.7 مليون شخص إلى مخيمات تفتقر إلى المياه والكهرباء وشبكات الصرف الصحي، في ظل انتشار الأمراض المعدية وتراجع الخدمات الصحية.

وأشار التقرير إلى أن عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ اندلاع الحرب تجاوز 21 ألفاً، وفق المعطيات التي استند إليها، موضحاً أن معظمهم استشهدوا في غارات جوية، بينما استشهد آخرون برصاص أو جراء انهيار مبانٍ أو متأثرين بإصاباتهم أو بسبب ظروف إنسانية وصحية قاسية.

وفي السياق ذاته، حذرت تقارير فلسطينية وأممية من تدهور الأوضاع الصحية داخل مخيمات النزوح، مع تزايد انتشار أمراض معدية مثل الجرب والجدري المائي والإسهال بين الأطفال، في ظل نقص المياه النظيفة والوقود وتعطل خدمات الصرف الصحي وجمع النفايات، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية التي تواجه مئات آلاف النازحين، ولا سيما الأطفال.

المصدر