ARTICLE AD BOX
عادت العديد من الإدارات العمومية والمراكز التجارية إلى فرض ارتداء الكمامات على المرتفقين والزوار، تزامنا مع الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا.
وبعد أسابيع من تحسن الوضعية الوبائية، وتخفيف العمل بالتدابير الاحترازية وارتداء الكمامات بالأماكن المغلقة، عادت العديد من الإدارات والمحلات إلى توزيع المعقمات والأقنعة على الموظفين والعاملين، والتشديد في التدابير الاحترازية.
ومن جهتها أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية التي سبق إقرارها، وذلك في سياق ارتفاع عدد الإصابات.
وشددت وزارة الصحة عبر مناشير لها بصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي على ضرورة تطبيق التباعد في الأماكن المغلقة والمزدحمة للمساعدة على الحد من انتشار الوباء، وارتداء الكمامة بالطريقة الصحيحة للحماية، وغيرها من التدابير.
وقال وزير الصحة خالد آيت الطالب قبل يومين بالبرلمان إن التراخي في الإجراءات الاحترازية سبب تدهور الحالة الوبائية بالبلاد، بالتخلي عن الكمامة وتزايد التجمعات والاختلاط، بالإضافة إلى حلول فصل الصيف وما يرافقه من سفر ومناسبات، إضافة إلى إعادة افتتاح الملاعب الرياضية وعودة المعتمرين.
وأكد الوزير أن وجود فيروس كورونا لم يعد مضرا بالصحة، ولكن يضر بالاقتصاد وبقطاعات أخرى، مشيرا إلى أن مسؤولية الحفاظ على الاستقرار الوبائي، حاليا هي مسؤولية فردية في ظل تحرر العالم بأكمله ومحاولات الجميع للتعايش مع الفيروس.
وسجل المغرب في الأيام الأخيرة تزايدا في عدد الإصابات اليومية، حيث تم تسجيل 1632 إصابة جديدة أمس الأربعاء، و1677 حالة يوم الثلاثاء، كما شهد عدد الحالات النشطة ارتفاعا إلى 7896 حالة.
.jpg)
منذ 3 سنوات
7







