ARTICLE AD BOX
غادر الناشط والطبيب العباس السباعي، اليوم الاثنين، أسوار السجن المحلي بزاكورة بعد قضائه شهرا حبسا نافذا على خلفية مشاركته في احتجاجات لقبائل رافضة لمراسيم أراضي الجموع بمحاميد الغزلان.
السباعي الذي وجد في استقباله أفرادا من عائلته ونشطاء حقوقيين بالمنطقة، أدين ابتدائيا في 26 ماي الفارط بشهرين نافذين، قبل أن تعدل محكمة الاستئناف الحكم، اليوم الإثنين، وتقضي عليه بشهرين أحدهما موقوف التنفيذ.
واعتقل الناشط بناء على شكاية من طرف قائد بمنطقة محاميد الغزلان، اعتبر فيها أنه تعرض للإساءة من طرف السباعي خلال إلقائه كلمة بمناسبة تنظيم الساكنة وقفة احتجاجية للمطالبة بحقها في الأرض ورفضا لاستيلاء لوبيات العقار عليها.
وشهدت محاكمة السباعي احتجاجات مطالبة بإطلاق سراحه، في الوقت الذي عبر فيه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة عن رفضه لمحاكمة النشطاء بسبب انتقادهم للسلطة.
ومن جهته أكد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أول أمس السبت متابعته لما يتعرض له معتقل الرأي الدكتور العباس السباعي الذي يقضي عقوبة سجنية بناء على تصريحات وكلمة ألقاها في تجمع لقبائل من المحاميد الغزلان احتجاجا على تجريدها من حقها في الأرض.
وسجلت الجمعية الحقوقية باستنكار كبير ما تعرض له من معاملة مسيئة وحاطة بالكرامة الانسانية والممارسات التي ترقى إلى التعذيب الذي يكون قد طاله بسجن زاكورة من طرف أحد موظفي السجن حسب مزاعم أسرته.
وإلى جانب المطالبة بإطلاق سراحه، دعت أكبر جمعية حقوقية بالمغرب النيابة العامة إلى فتح تحقيق نزيه وترتيب الجزاءات حول مزاعم التعذيب.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







