خرج عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، للحديث عن مستجدات الوضع الداخلي لحزبه، بعد أشهر من عودته لتولي قيادته بعد تراجعه الانتخابي، داعيا الأعضاء، للاهتمام بمصير الوطن، قبل الحزب.
وتحدث ابن كيران عن الوضع في أوكرانيا، وقال: إن “دولة عضو في الأمم المتحدة الآن تحت الغزو، ولا أحد يستطيع التدخل لإنقاذها إلا ببعض المساعدات الانسانية”.
واعتبر ابن كيران، أن هذه المتغيرات الدولية، تجعله يفكر في مصير الأمة والوطن، قبل الحزب، وقال في هذا السياق “لدينا خصوم في الشرق يهددوننا وخصوم في الغرب والأخطار لا تخطر على بال، ومضطر للتفكير في الانتخابات لكن الأولى هو البلد والأمة ككل”.
وعن الوضع الداخلي للحزب، يقول ابن كيران إن ” الحزب عاش خمس سنوات في ظروف ماكانتش عادية”، ورد على الانتقادات التي وجهت للحزب من طرف المشاركين في المؤتمر الجهوي اليوم بالقول “سرني أن من ينتقدون الكتابة الجهوية لا أحد منهم تكلم عن الخيانة، لا المال العام ولا السياسي، كان كلام عن تقصير، ويمكنكم اختيار هؤلاء أو آخرون”.
البلوكاج والجائحة والتراجع الانتخابي كلها عوامل فسر بها ابن كيران اليوم ما وصل إليه حزبه، لكنه أضاف إليها حديثا عن “أخطاء سياسية مركزية كبيرة أثرت على كل شيء”.
وعن عودته لقيادة الحزب من جديد، على الرغم من تدرجه في كل مناصب الدولة والحزب ولحركة الدعوية، قال ابن كيران :”إني شعرت بأن الاخوان في حالة نفسية بحاجة لأمل ورفضت على نفسي أن أبتعد خصوصا بتصويتكم علي بتلك الطريقة”، مقرا بصعوبات تواجه تحمل المسؤولية في العدالة والتنمية حاليا بالقول: إن “الحزب نزل إلى آخر مرحلة من الناحية الاعتبارية والسياسية ومجرد الانتماء للحزب مكلف، وتحمل المسؤولية الآن ليس مثل الوقت الذي كان فيه الحزب في صعود”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
7







