“إنترنت الأجسام”… تكنولوجيا في خدمة الإنسان تحمل خطرا على خصوصيته

منذ 4 سنوات 21
ARTICLE AD BOX

في خضم الثورة التكنولوجية، ظهرت مصطلحات جديدة، ومن هذه المصطلحات؛ “إنترنت الأجسام”. وساعد وجود عدد من الأجهزة المعدة خصيصا للجسد البشري على تطور المصطلح المذكور، من قبيل أجهزة رصد اللياقة البدنية كساعات اليد، ورصد دقات القلب، وقياس ضغط الدم، وغيرها كثير، مصمم لمراقبة أداء وحركة جسد الإنسان مثلا، إذ يتعامل معه على أنه نظام حاسوبي قابل للمراقبة وإعادة البرمجة.

ويُعرف إنترنت الأجسام internet of things (IoT)، بأنه الربط بين الأجهزة الموجودة داخل جسد الإنسان وحوله بتوفير اتصال آمن بينهما. ويتكون نظام إنترنت الأجسام، من الأجهزة الذكية التي تدعم الويب وتستخدم أنظمة مدمجة، مثل المعالجات وأجهزة الاستشعار وأجهزة الاتصال لجمع البيانات التي تحصل عليها.

وتشارك أجهزة إنترنت الأجسام البيانات عن طريق الاتصال ببوابة إنترنت مع جهاز وسحابة لتحليلها. وفي حالة الإنسان، فإنها تنقل معلومات وبيانات مهمة عن وضعه الصحي، والتشخيص الدقيق والسريع للأمراض، وبالتالي إتاحة إمكانية المسارعة لمعالجتها.

وفي هذا السياق، يمكن للبنكرياس الاصطناعي، مثلا، أن يقوم بتنظيم جرعات الأنسولين لمرضى السكري، وأن تعطي “واجهات الدماغ الحاسوبية” مبتوري الأطراف القدرة على التحكم بالأطراف الاصطناعية عبر أذهانهم. لكن هذه الإيجابيات يتربص بها خطر على أمن المعلومات الشخصية الأكثر خصوصية، وتهديد حياة الإنسان نفسها.

ونظرا لأهمية إنترنت الأجسام أو إنترنيت الأشياء، فإنها باتت تشكل سوقا مهما يتنامى يوما بعد يوم في مجال الرعاية الصحية، ويتوقع نموه إلى 446.52 مليار دولار عام 2028، حسب موقع “Fortune Business Insights”.

المصدر