إقصاء 14 طالبا من اجتياز الامتحانات بالقنيطرة.. “أوطم” ترفض سياسة القمع وتتوعد بالتصعيد

منذ 2 ساعات 3
ARTICLE AD BOX

إقصاء 14 طالبا من اجتياز الامتحانات بالقنيطرة.. “أوطم” ترفض سياسة القمع وتتوعد بالتصعيد

الإثنين 15 يونيو 2026 | 13:50

ندد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بحرمان 14 طالبا من اجتياز امتحانات الدورة الربيعية لسلك الإجازة بمختلف كليات جامعة ابن طفيل، بسبب قرارات الطرد الانتقامية وغير المشروعة، وذلك بعد ما يقارب خمسة أشهر من المماطلة والتجاهل ورفض فتح أي حوار جاد ومسؤول من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ورئاسة جامعة ابن طفيل، في استمرار واضح للمقاربة القمعية التي أصبحت تؤطر تدبير الشأن الجامعي عوض الاحتكام إلى الحوار والاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة.

واعتبر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، موقع القنيطرة، أن حرمان الطلبة من اجتياز الامتحانات يأتي في سياق الاعتصام المفتوح الذي يخوضه مناضلو ومناضلات الاتحاد أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بمدينة الرباط منذ 9 يونيو الجاري، دفاعا عن الحق في التعليم، ورفضاً لقرارات الطرد التي استهدفت اثنين وعشرين طالبا وطالبة من مختلف الكليات وأسلاك التكوين (إجازة، ماستر، دكتوراه) بجامعة ابن طفيل، واحتجاجا على سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الوزارة ورئاسة الجامعة في مواجهة مطالب الحركة الطلابية.

وسجلت “أوطم” استمرار وزارة التعليم العالي في نهج سياسة التجاهل، في تعبير واضح عن غياب الإرادة السياسية لحل الأزمة، وهو ما يتحمل مسؤوليته كل المتدخلين في هذا الملف، رغم تقدم اللجنة الأوطامية للحوار بملتمس رسمي يروم فتح حوار مسؤول ومعالجة هذا الملف بما يضمن تمكين الطلبة المطرودين من متابعة دراستهم واجتياز امتحاناتهم.

وشددت النقابة الطلابية على أن حرمان هؤلاء الطلبة من اجتياز امتحاناتهم يشكل مسا خطيرا بالحق في التعليم، واستمرارا لسياسة تجريم العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة، في محاولة مكشوفة لترهيب الحركة الطلابية وثنيها عن مواصلة نضالها دفاعا عن الجامعة العمومية ومكتسباتها التاريخية.

وحمّل طلبة المغرب وزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة ابن طفيل وكافة الجهات المتدخلة كامل المسؤولية السياسية والإدارية والأخلاقية عن كل ما آلت إليه الأوضاع، مؤكدين أن استمرار سياسة الإقصاء والتعنت لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وأن الحركة الطلابية لن تقبل بتحويل الجامعة إلى فضاء للقمع والمنع والتجريم.

وجددت الهيئة الطلابية مطالبتها بالإلغاء الفوري وغير المشروط لقرارات الطرد، وتمكين كافة الطلبة المطرودين من استكمال دراستهم واجتياز امتحاناتهم دون قيد أو شرط، داعية كافة الجماهير الطلابية إلى ارتداء الشارات الحمراء طيلة فترة الامتحانات، كتعبير جماعي عن التضامن مع الطلبة المطرودين، ورفضاً لسياسة الطرد والقمع وتجريم الفعل النقابي والسياسي داخل الجامعة.

وأكد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أن سياسة الآذان الصماء لن تثني الحركة الطلابية عن مواصلة احتجاجاتها، مشيرا إلى أن كل محاولة لفرض الأمر الواقع عبر الطرد والمنع والقمع ستواجه بمزيد من الصمود والوحدة والتصعيد النضالي المسؤول، حتى إسقاط قرارات الطرد، وإنصاف الطلبة المطرودين، وصون الحق في التعليم، وانتزاع حرية التنظيم والعمل النقابي والسياسي داخل الجامعة.

المصدر