إسرائيل تعلن استهداف قيادي بارز في “القسام” بغزة و”حماس” تتهمها بخرق وقف إطلاق النار

منذ 4 أشهر 9
ARTICLE AD BOX

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، تنفيذ غارة جوية استهدفت مركبة في جنوب غربي مدينة غزة، قال إنها كانت تقلّ رائد سعد، القيادي البارز في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي تصفه مصادر إسرائيلية بأنه “الرجل الثاني” في الحركة داخل القطاع.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “معلومات مؤكدة” تشير إلى اغتيال رائد سعد، موضحاً أن العملية نُفذت بناءً على معلومة استخبارية عاجلة. وأضافت الإذاعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صادق على العملية، وأن واشنطن أُبلغت بها لاحقاً.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة “معاريف”، بأن الغارة جاءت بعد سلسلة محاولات اغتيال فاشلة خلال الأسابيع الماضية، مشيرة إلى أن سعد نجا مراراً من محاولات استهداف خلال الحرب الجارية. ووفق التقديرات الإسرائيلية، يتولى سعد ملف إنتاج السلاح وإعادة بناء القدرات العسكرية لـ“القسام”، ويُعد من أقدم قادة الجناح العسكري لحماس.

في المقابل، أفاد مراسلون فلسطينيون بوصول أربعة قتلى وعدد من المصابين بجروح خطرة إلى مستشفيات قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي، من دون صدور تأكيد رسمي من حركة حماس أو كتائب القسام بشأن مصير رائد سعد.

وأدانت حركة حماس، في بيان، الغارة التي استهدفت “سيارة مدنية غرب مدينة غزة”، معتبرة أن الهجوم يمثل “خرقاً خطيراً” لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحمّلة إسرائيل مسؤولية “تقويض الاتفاق عبر تصعيد خروقاته المتواصلة”. ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى “التدخل العاجل” لوقف ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية.

ويُعد رائد سعد، المولود عام 1972 بحسب مصادر محلية، من مؤسسي الذراع العسكرية لحماس، وتدرج في عدة مناصب قيادية، من بينها قيادة لواء غزة، قبل أن يتولى مسؤوليات مرتبطة بالتصنيع العسكري. وتتهمه إسرائيل بلعب دور محوري في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي حول حصيلة القتلى المدنيين، فيما لا تزال نتائج الغارة محل تضارب في الروايات بين الطرفين.

المصدر