ARTICLE AD BOX
نفت الحكومة الإسبانية بشكل قاطع مسؤوليتها عن مقتل حوالي 23 مهاجرا من دول جنوب الصحراء حاولوا عبور السياجات بين المغرب ومليلية المحتلة في شهر يونيو من العام الماضي.
وجاء ذلك في مداخلة قدمها وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أمس الأربعاء، أمام أعضاء البرلمان الأوروبي عبر تقنية الفيديو.
وقال المسؤول الإسباني “إن أكثر من 1700 شخص حاولوا دخول مليلية، وفعلوا ذلك بالقوة والعنف واستخدموا العصي والحجارة لمهاجمة القوات المغربية والإسبانية”.
وشدد الوزير الإسباني على عدم وقوع أي وفيات على الأراضي الإسبانية، مشيرا أن المدعي العام الإسباني توصل إلى نفس النتيجة بعد تحقيق استمر تسعة أشهر. وقال “هذه مأساة ما كان يجب أن تحدث” ، مبرزا أن 134 شخصا تمكنوا من العبور وطلبوا اللجوء.
وأكد غراندي مارلاسكا تعاونت بشكل كبير مع التحقيقين الرسميين اللذين تم فتحهما حول الواقعة، أحدهما من قبل أمين المظالم، وأغلق في 1 مارس الجاري، والآخر من قبل مكتب المدعي العام، والتي قرأ استنتاجاتها على أعضاء البرلمان الأوروبي.
وحث وزير الداخلية الإسباني أعضاء البرلمان الأوروبي على عدم استخدام المآسي “بحسابات حزبية ضيقة”، ومشاركة أكبر” في سياسة الهجرة لإعطاء استجابة أوروبية حقيقية لتحدي معقد ومتعدد الأوجه، يخص الجميع، وليس فقط بلدان الجنوب”.
وأضاف خلال خطابه الذي ألقاه عبر تقنية الفيديو أمام لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي “أطلب أن نكون معًا قادرين على تقديم استجابة أوروبية حقيقية لآلاف البشر الذين يتطلعون إلى اتحادنا بحثًا عن مستقبل كريم، نحن نتحدث عن البشر، الذين أحلامهم لا تستحق الموت وتحولت إلى خطابات فارغة”.
وأضاف أن الهجرة “هي حقيقة قائمة والأمر متروك للاتحاد الأوروبي ليقرر ما إذا كان “يتعامل معها بشكل غوغائي، أو يواجهها بـ “الإدارة والمسؤولية المشتركة بين السياسيين والدول، داعيا أعضاء البرلمان الأوروبي على” التفكير بعمق في المعالجة السياسية لظاهرة الهجرة”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
6







