ARTICLE AD BOX
نفى البروفيسور عز الدين إبراهيمي عضو اللجنة العلمية لكوفيد-19 أن يكون ارتفاع إصابات كورونا الذي يشهده المغرب اليوم سببا في تشديد القيود والإجراءات من طرف السلطات العمومية.
وأكد إبراهيمي في تدوينة له أن المغرب يمر من موجة جديدة للوباء، وأرقام الإصابة اليومية صحيحة، بل لو رفعنا من عدد التحاليل المنجزة لوصلنا لمستويات وأعداد كبيرة من الإصابات.
وأشار البروفيسور إلى أن ارتفاع الإصابات لم يرافقه ارتفاع الحالات الحرجة و لا الوفيات في مستشفياتنا، ولا يوجد ضغط على المنظومة الصحية، حسب وزارة الصحة، إذ إن نسبة ملء الأسرة المخصصة للكوفيد تبقى مستقرة ومتحكما فيها.
وفسر إبراهيمي وجود هذه الموجة الجديدة في الدار البيضاء والرباط إلى كون أي موجة تتميز في بدايتها بتوزيع غير منسجم للإصابات، ويتغير مع “نضج” الموجة، إضافة إلى أن أكثر من 75 في المئة من التحاليل المغربية، ومنذ مدة تنجز في هاتين الجهتين، ما يؤدي منطقيا إلى ارتفاع عدد الإصابات.
وحول ما إذا كانت الموجة الجديدة من سلالة أوميكرون، فقد أكد إبراهيمي ذلك، “ولكن الأمر لا يتعلق بالسلالة الفرعية الأصلية، فلا وجود للسلالة ب.أ.1 في هذه الموجة، ولكننا لا زلنا نتحدث عن أوميكرون وليست هناك أي سلالة جديدة”.
وفي هذا الصدد أوضح المتحدث أن “التحليل الجينومي الذي نقوم به منذ مدة يثبت أن السلالة الفرعية ب.أ.1 عوضت بالفرعية ب.أ.2 التي تنقرض في مواجهة ب.أ.5، ولأول مرة نعيش موجة (وليس مويجة) بسلالة فرعية”.
وأبرز عضو اللجنة العلمية أننا نشهد ارتفاعا في الإصابات رغم أننا نواجه نفس سلالة (أوميكرون)، لكون الأجسام المضادة والمناعة الناتجة عن الإصابة بأوميكرون الأصلي و بعض اللقاحات تنخفض نجاعتها في مواجهة السلالة الفرعية ب.أ.5، مما يزيد من احتمال تكرار عدوى أوميكرون و الإصابة مرة أخرى بالكوفيد.
ونبه إبراهيمي إلى أن ذروة هذه الموجة الجديدة بالرباط والدار البيضاء ستكون خلال أيام، لأن السلالة الفرعية ب.أ.5 أصبحت مهيمنة بنسب مقدرة بحوالي 70 في المئة، في حين ستكون الذروة وطنيا مع الأسبوعين الأولين من يوليوز.
.jpg)
منذ 3 سنوات
4







