أوكرانيا تتعهد بتأمين مغادرة المواطنين الأفارقة إثر انتقادات بارتكاب أعمال عنصرية خلال عمليات الإجلاء

منذ 4 سنوات 15
ARTICLE AD BOX

نفت أوكرانيا، أن تكون قد عرضت مواطنين أفارقة لممارسات عنصرية، أثناء سعيهم للخروج من أراضيها بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية، معلنة عن إجراءات خاصة بالأفارقة لتمكينهم من كافة المساعدات اللازمة في الظروف الصعبة التي تمر منها البلاد.

وقال وزير الخارجية الأوكراتي، ديميترو كوليبا، الأربعاء، إنه تم إنشاء خط ساخن للاتصالات، مخصص للطلبة الأفارقة في أوكرانيا، لتسريع تحقيق رغبتهم في مغادرة البلاد.

ورأى جوزيف بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية، في تصريحات كوليبا الأخيرة، أنها “قوية وواضحة”، ومفادها أن “الأفارقة الراغبين في مغادرة أوكرانيا ستوفر لهم الإمكانيات للعودة إلى بلدانهم في أمان”، معبرا عن شكره للحكومة الأوكرانية لما تبذله من جهود في هذا الاتجاه.

وكان الاتحاد الإفريقي قد عبر عن قلقه من “التعامل الصادم والعنصري”، الذي يعامل به مواطنو الدول الإفريقية الراغبون في مغادرة أوكرانيا، التي تتعرض منذ أيام لهجمات روسية مكثفة.

وأكد الاتحاد الإفريقي في بيان صادر عنه الاثنين، أنه يتابع التطورات في أوكرانيا عن كثب، معبرا عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن “حرمان المواطنين الأفارقة العالقين في أوكرانيا من حق عبور الحدود بحثا عن الأمان”.

وذكر الاتحاد الإفريقي في بيان صادر عن رئيسه الدوري ماكي صال، ورئيس مفوضيته موسى فقي محمد، أن “لكل شخص الحق في عبور الحدود الدولية أثناء النزاع، ويجب أن يستفيد من نفس الحقوق بغض النظر عن جنسيته أو هويته العرقية”.

وحث الاتحاد الإفريقي على “احترام القانون الدولي وإبداء نفس التعاطف والدعم لجميع الأشخاص الفارين من الحرب”، مضيفا أن تعرض الأفارقة “لمعاملة مختلفة غير مقبول ويعتبر عنصرية وانتهاكا للقانون الدولي”.

دول إفريقية عديدة، سبق وحثت المسؤولين على الحدود الأوكرانية والدول المجاورة مع بداية الأزمة “على التعامل مع مواطنيها دون تمييز”، بعدما سجلت حوادث عنصرية في التعامل مع الفارين من أوكرانيا.

عدد من الأفارقة معظمهم طلاب قد تحدثوا لوسائل إعلام عن أنهم واجهوا “عنصرية وتمييزا على الحدود بين بولندا وأوكرانيا”، منهم مغاربة قالوا إنهم اضطروا لاستعمال أساليب خاصة، من أجل التمكن من الحصول على مقعد على متن وسائل النقل التي تقل الراغبين في الخروج من أوكرانيا.

المصدر