قال محمد أوجار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الفاعل الحزبي في المغرب مطالب بأن يكرس طاقاته في المجهود الدبلوماسي لمؤازرة الدبلوماسية الرسمية، مشيرا إلى أن الأحزاب الكبرى في المملكة جميعها تنتمي إلى شبكات من الأحزاب الدولية، ولها علاقات مع أحزاب حاكمة أو معارضة في العالم، وجب استثمارها لصالح القضايا الوطنية.
وفي هذا السياق أكد أوجار الذي حل ضيفا على ندوة مؤسسة الفقيه التطواني، مساء الجمعة، على أن حزبه التجمع الوطني للأحرار بذل مجهودا لتخفيف الضغط الذي مارسته قوى سياسية على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، عقب إعلانه دعم بلاده مقترح الحكم الذاتي.
وقال أوجار، إن الموقف الإسباني من قضية الصحراء كان دائما مطبوعا بالغموض والالتباس، وأحيانا بنوع من التماهي السياسي على المستوى الحزبي وعلى مستوى الجهات والبلديات مع الأطروحات المناوئة للمغرب. وأضاف، “ولذلك فإن قرار ساشيز قرار تاريخي ينهي هذه المرحلة من التذبذب والتردد والغموض والاضطراب، لكي ندخل مع إسبانيا في تاريخ جديد على قاعدة الوضوح والشفافية والمكاشفة وبناء شراكة سياسية واقتصادية جديدة”.
وتابع أوجار قائلا، إن هذا القرار تمت مواجهته بتشويش كبير من جهات حزبية وسياسية وأحيانا معارضته.
وسجل أوجار أن حزب التجمع الوطني للأحرار المنتمي إلى منظومة الأحزاب الشعبية ppe قد بادر إلى عقد سلسلة من الاتصالات مع الحزب الشعبي الذي يشكل المعارضة الأساسية في إسبانيا من أجل “تخفيف معارضته لقرار سانشيز”. مع التوضيح أن الحزب لا يعارض خطوة رئيس الحكومة من حيث الجوهر، بل يعتبر أن سانشيز لم يشركه في القرار، بينما لهم أعراف في إطلاع الأحزاب على مثل هذه القرارات.
.jpg)
منذ 4 سنوات
5







