قال محمد السكتاوي، الكاتب العام لمنظمة العفو الدولي بالمغرب، إن المنظمة سيكون لها الشجاعة للاعتراف بالخطأ اتجاه المغرب، بخصوص اتهامها له باستعمال “بيغاسوس” للتجسس، وذلك في حال إذا ما أقر القضاء الدولي بذلك.
وقال السكتاوي في الندوة الصحافية التي عقدتها “أمنستي” صباح اليوم لتقديم تقريرها السنوي، “الحكومة المغربية تقول إننا لم نقدم الأدلة، ولكننا قدمنا تقريرا تقنيا مفصلا، وأنا لست في موقع رجل الخبرة التقنية لأشرح ردود أمنستي التقنية في الموضوع”.
وأضاف، “ما يمكن أن أقوله هو أن المغرب لجأ إلى القضاء الدولي، وأقام دعوى ضد أمنستي وضد مجموعة من الصحف في فرنسا وإسبانيا وربما في دول أخرى، وحين نحتكم إلى القضاء يمكن أن نصمت وننتظر ما سيقوله القضاء”.
وقال السكتاوي أيضا، “إذا كنا قد أخطأنا سيقولها القضاء وسيصدر حكما ضدنا بما يتطلبه الأمر من حكم حسب مطالب الحكومة المغربية، وآنذاك ستكون لنا الشجاعة لنقول لقد أخطأنا في حق المغرب”، مضيفا، “فلننتظر ماذا سيقول القضاء الدولي في الموضوع”.
وكانت طالبت السلطات المغربية، طالبت مجددا، في 18 مارس الجاري، منظمة العفو الدولية (أمنستي) بتقديم الأدلة والحجج بخصوص ادعاءاتها التعسفية بشأن حيازة وإساءة استغلال المغرب لبرنامج بيغاسوس لاستهداف نشطاء من المجتمع المدني، وذلك “بالنظر لما تستوجبه التقاليد الحقوقية العريقة من موضوعية ومهنية، ضمانا للمصداقية”.
وذكرت المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، في بلاغ لها، أن السلطات العمومية أكدت، ردا على منظمة العفو الدولية، التي أصدرت بيانا بتاريخ 9 مارس 2022 مواصلة فيه الترويج لادعاءاتها التعسفية بشأن حيازة وإساءة استغلال المغرب لبرنامج بيغاسوس باستهداف نشطاء من المجتمع المدني، أن هذه المنظمة “تعجز، مرة أخرى، كعادتها عن تقديم الحجة البينة والدليل المادي المثبت”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
5







