أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تسجل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين

منذ 4 سنوات 17
ARTICLE AD BOX

أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تسجل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين

الجمعة 18 مارس 2022 | 12:05

سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، بفعل الجفاف وارتفاع الأسعار.

واشارت الجمعية في بلاغ لها إلى استمرار الهجوم على المكتسبات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات الشعبية، مبرزة أن الجفاف عمّق من معاناة الفلاحين الصغار في غياب الدعم الحكومي، وسجلت ارتفاع الأسعار والركود الاقتصادي وتنامي البطالة والفقر.

وتوقف البلاغ على الأوضاع الكارثية التي يعيشها العمّال والعاملات الزراعيات، والتي تتسم باستمرار انتهاك الحقوق الشغلية لهذه الفئة، ممّا أدى الى تصاعد واستمرار الاحتجاجات والاعتصامات بمجموعة من الشركات الفلاحية والمؤسسات السياحية والانتاجية الصناعية.

كما نبهت أكبر جمعية حقوقية إلى استمرار نزيف حوادث نقل العمال والعاملات الذي يتم في شروط ﻻ انسانية بواسطة وسائل نقل غير قانونية وﻻ تحترم أدنى شروط الصحة والسلامة، وذلك أمام أنظار ومسامع السلطات الترابية والأمنية في عدد من مناطق المغرب، ممّا يجعلها مسئولة أيضا عن تعميق مأساة ومعاناة هذه الفئة من العاملات والعمال.

ودعت الجمعية إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل حول الأسمدة المسرطنة والمبيدات الحشرية الضارة بصحة المغاربة، والمستعملة داخل بعض الضيعات الفلاحية المتخصصة في إنتاج الخضر والفواكه؛ خاصة بعد منع السلطات الهولندية توزيع وتسويق شحنة من البرتقال المغربي، نظرًا لاحتوائه على مبيد حشري ممنوع استعماله من لدن الاتحاد الأوروبي.

ومن جهة أخرى، أدان البلاغ “الأحكام القضائية الظالمة الصادرة في حق مجموعة من الأساتذة المفروض عليهم التعاقد”.

كما أدان سوء التعامل مع المهاجرين في مدينة الناضور الذين تم إرجاعهم إلى الحدود الجزائرية أو تشتيتهم في المناطق الجنوبية، واستنكاره لما تتعرض له النساء المهاجرات في وجدة من مطاردات.

وعبرت الجمعية عن متابعتها لاستدعاء الكاتب الوطني لشبيبة النهج، وكذا لما يتعرض له النقيب محمد زيان، مع تضامنها مع الصحافية عايدة علمي التي تلقت تهديدات بالقتل، مجددة إدانتها للأحكام الظالمة والجائرة الصادرة في حق الصحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وعماد استيتو، وتضامنها مع كافة المعتقلين السياسيين.

المصدر