ARTICLE AD BOX
دعا عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” إلى الإسراع بإسقاط التطبيع وبسرعة، لأجل الحد من خسائره، التي ستكون مروعة بكل المقاييس، على حد تعبيره.
وقال أفتاتي في ندوة نظمتها “المبادرة المغربية للدعم والنصرة” بشراكة مع “حركة التوحيد والإصلاح”، أمس الأحد، إن التطبيع لا يتوفر على أي أساس يسمح له بالاستمرار.
وأكد أن الحقوق المشروعة لا تتجزأ، ولذلك فهي واحدة، مشروعية وجود المغرب في صحرائه ومشروعية امتلاك الفلسطينيين لأرضهم ومقدساتهم.
وأضاف “يجب الاقتناع أننا شركاء إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة الحركة الصهيونية، لأن هذا الكيان القائم على الدعم والاحتضان من قوى الاستكبار والاستعمار الدولي، يتطلب منا، لمواجهة غطرسته، إسناد الفلسطينيين والمقاومة بكل الوسائل الممكنة”.
واعتبر أفتاتي أنه يجب أيضا أن يكون لفصائل المقاومة حضورهم الدائم في المغرب، مختلف الطيف المقاوِم، باستقبالهم واحتضانهم سياسيا واعلاميا، مشيرا أن المغرب مؤهل لأن يستوعب جميع ألوان هذا الطيف، والقيام بمبادرات في هذا المستوى.
وأشار أن المرحلة تتطلب تخصيص دعم رسمي من الميزانية العامة لصالح فلسطين، وهذا أمر مقدور عليه وبالإمكان القيام به بحسبه، إضافة إلى التعاون مع الهيئات النقابية والسياسية والمدنية لأجل مأسسة الدعم، والحرص على شفافيته وقانونيته، سواء عبر جمع التبرعات أو خلال وضعها في مؤسسات الائتمان لأجل العمل المقاوِم.
وشدد على أنه يجب أن تكون هناك مبادرات على مستوى البرلمان والجماعات الترابية لمنعها من التطبيع، خاصة أن التشريع يسمح بهذا، ويجب المضي فيه.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







