ARTICLE AD BOX
قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب “العدالة والتنمية” إن مظاهر البلطجة التي ظهرت في دورات مجالس الجماعات متوقعة وستزداد وتيرتها عموديا وأفقيا، لأننا أمام مكونات “كارطيل” مصالح، لا علاقة لها بالسياسة بمعناها الاصلاحي النبيل.
وأشار أفتاتي في تصريحات لموقع حزبه، أن السياسة تعني الاجتماع الطوعي والتطوعي على تصورات وقيم وبرامج وأفكار ومسار من أجل الإسهام في إصلاح فعلي لأوضاع الدولة والمجتمع، لكننا في المغرب أصبحنا إزاء تجمع “ماكرو مصالح” مسكون بنهم غير مسبوق في سفك دم المال العام وجشع عارم لشفط أي شيء يجده أمامه.
وأبرز أن مظاهر العنف التي شاهدها عموم المغاربة هذا الأسبوع بعدد من دورات الجماعات الترابية، هي نتاج سطو أغلبية 8 شتنبر على المؤسسات.
وحذر أفتاتي من عدم التحقيق في هذه الوقائع، حتى لا يكون مصيرها مصير تسريبات الارتشاء والارشاء و”البيع والشراء” الذي اندلع بمناسبة تشكيل “مكاتب السطو” على الجماعات الترابية.
وأوضح أننا إزاء عملية قلب رهيبة من إعطاء المثال المطلوب الذي هو روح السياسة (السياسي النزيه الذي تبلور أمام أعين الشعب وتدرج من المرحلة التلمذية إلى الطلابية والشبابية)، إلى نفي المثال بـ “نموذج المفترس” للسياسة وللمال والأعمال، والذي وضعت رهن إشارته كل “الموارد العمومية والخاصة” الضرورية لاستحطاب ما يكفي من الزبانية: البلطجية و”التقنو مرتزقة” والمضللين و”النخب” الفاسدة وغيرها.
وأكد أن العنف الذي واكب دورات بعض الجماعات الترابية، ليس وحده أسوأ ما وقع، بل هناك مظاهر سلبية أخرى طفت على الساحة، ومنها “الجبن الفظيع” في تواصل “الكمبرادور” وأعضاء تحالفه في مسألة تضارب المصالح وعلاقتها بالزيادات المستمرة والتي تعمقت بفعل عوامل طارئة.
.jpg)
منذ 4 سنوات
9







