ARTICLE AD BOX
أستاذ مغربي بجامعة بريطانية يقرر العودة إلى جامعته بعد سوء الاستقبال من طرف جامعة الرباط
الإثنين 15 ماي 2023 | 17:14
اشتكى صبري طارق البروفيسور بجامعة ويستمنستر ببريطانيا من غياب الشروط الدنيا للاستقبال من طرف جامعة محمد الخامس بالرباط، بعدما وجهت له دعوة لقضاء إقامة بحثية بالمعهد المغربي للدراسات المتقدمة، ما دفعه إلى العودة أدراجه.
وقال البروفيسور في رسالة موجهة لرئيس الجامعة المغربية إن قدومه كان يحمل رهانات عدة لأجل المساهمة في تطوير البحث العلمي في مجالات الدراسات الثقافية والإعلامية تماشيا مع ما تسير عليه الدول المتقدمة، وكذلك توظيفا لمحصوله العلمي في دراسات الثقافة والإعلام والتواصل على مدار 25 سنة بإحدى أرقى الجامعات البريطانية في هذا المجال.
وأضافت الرسالة أنه قام بتصميم دقيق لبرنامح العمل والذي وافقت عليه الجامعة الأصلية ببريطانيا مع تقديم جميع التسهيلات لكي يتمكن الأستاذ الجامعي من المساهمة في تطوير البحث العلمي ببلده المغرب، وهو برنامج يضم عينات من الكفاءات المغربية من الباحثين المشهود لهم بقيمتهم العلمية قصد العمل المشترك في بناء مشروع فكري وعلمي في بناء الدراسات الثقافية المغربية لمدة ثلاثة أشهر.
وأفاد صبري ان البرنامج يتضمن الإعداد لندوة دولية كل سنتين، وإصدار مجلة علمية تخص موضوع الدراسات الثقافية المغربية، وإصدار كتاب على مدار سنتين حول مواضيع الندوة الدولية.
وبعد كل ذلك، عبر الأستاذ عن تفاجئه بعدم توفير الحد الأدنى لشروط الإقامة كما هي متعارف عليها في هذا النوع من المعاهد كالإقامة و صرف التعويضات الأساسية التي تم التوافق عليها في العقد الموقع قبل أسابيع من مجيئه للمغرب.
وخاطب البروفيسور رئيس الجامعة بالقول “مر شهر كامل على وصولي للرباط و مازلت أتنقل من فندق الى فندق، مرة على نفقتي الخاصة ومرة على نفقة جامعة محمد الخامس لمدة أيام معدودة، دون أن أتمكن من الاستقرار لكي أباشر عملي بشكل ملائم، علما أنني كنت ملتزما بإجراء امتحانات لطلاب الماجستير والدكتوراه عن بعد بالجامعة التي أعمل بها، مما انعكس علي نفسيا وصحيا بالنظر لعدم تمكني من القيام بواجباتي سواء مع جامعة محمد الخامس أو جامعتي الأصلية ببريطانيا”.
وسجل المتحدث غياب الارادة الحقيقية في تبني المشروع واللامبالاة مع غياب كامل للتعامل بالاحترافية اللازمة والذي وصفه بالإستهتار، مادفعه إلى وضع حد لإقامته والعودة لبريطانيا لاستئناف عمله هناك.
وخلصت الرسالة إلى تقديم العذر والأسف الشديدين لكل الاساتذة من عدة جامعات مغربية، الذين تمت دعوتهم للتعاون في تطوير المشروع الذي تم اقتراحه، والذين أبدوا ترحيبا وحماسا للمساهمة في انجاحه لصالح البحث العلمي في المغرب.
.jpg)
منذ 2 سنوات
10







