ARTICLE AD BOX
أعلنت مجموعة من الأساتذة المغاربة عن تأسيس “تنسيقية أساتذة المغرب ضد التطبيع”، رفضاً لمحاولات تمرير التطبيع مع الكيان الصهيوني في الفضاء المدرسي والمناهج التعليمية.
وجاء في البيان التأسيسي للتنسيقية، التي تضم أساتذة من مختلف الأسلاك التعليمية والتخصصات، أن هذا الإطار النضالي يهدف إلى “التعبير عن الرفض القاطع لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسياً وثقافياً وتربوياً واقتصادياً”، مع التركيز على “مواجهة هذه الممارسات داخل المؤسسات التعليمية وخارجها”.
وأوضح البيان أن “خطورة المرحلة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، وتورط بعض الجهات في تمرير مشاريع التطبيع داخل المنظومة التربوية والثقافية، تحتم علينا، كأطر تربوية، الاصطفاف في خندق المقاومة الثقافية والتربوية، دفاعًا عن القيم الإنسانية والحقوقية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في التحرر والعودة”.
وشددت التنسيقية على أن “المدرسة يجب أن تظل فضاء لترسيخ القيم الإنسانية والعدالة والكرامة، وليس منصة لتمرير المشاريع التطبيعية”، مؤكدة “تعهدها بالدفاع عن القضية الفلسطينية كقضية وطنية وأخلاقية وسياسية”.
كما دعت التنسيقية جميع الفاعلين التربويين والهيئات التعليمية والنقابية إلى “التوحّد لمواجهة موجة التطبيع”، معلنةً استعدادها لخوض “كل أشكال النضال المشروع لإفشال محاولات الاختراق الصهيوني للمدرسة العمومية المغربية”.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه التنسيقية ستبقى “منصة مفتوحة لكل الأساتذة الغيورين على القيم التربوية والوطنية، لبناء جبهة تربوية موحّدة تربي الأجيال على قيم الوعي والمقاومة والتحرر”.
.jpg)
منذ 1 سنة
4







