ARTICLE AD BOX
قال محمد بوسريد عضو لجنة الاعلام الوطنية بالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إن “استقبال وزير التربية الوطنية لبعض المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي والاستماع لرؤيتهم لواقع المدرسة العمومية، وكذا الحلول التي يمكن أن يطرحوها في هذا الشأن يجعلنا نطرح تساؤلا جوهريا حول الغاية من استقبال هؤلاء؟ وما موقعهم الفعلي في علاقتهم بالمدرسة العمومية؟.
واستدل بوسريد، في تصريح لموقع “لكم”، بما كتبه “الآن دونو” في كتابه “نظام التفاهة” على أن “العارفون لا يطلبون الدعم من غير العارفين؛ كل ما يحتاجون إليه منهم هو أن يكفوهم عبئ إرباك المشهد بتدخلاتهم غير المستنيرة، حتى وإن كانوا حسني النية.” وهو ما يجعلنا نتساءل :ما موقع هؤلاء وصفاتهم الأكاديمية والسياسية حتى ينصبوا أنفسهم في موقع الاقتراح؟
وسار المتحدث إلى أن “دونو” يتجه بشكل دقيق إلى تحديد دور المؤثر في وسائل التواصل الاجتماعي فهو ذلك الشخص القادر على جعل التفاهة أداة لهدم العلم و القيم الأخلاقية وكذا التأثير وضرب كل نضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد و الشغيلة ككل عبر تحريف كل شيء و ايصال رسائل خاطئة للشعب المغربي مفادها أننا لا نناضل من أجل المدرسة الوظيفة العموميتين حتى يصل إلى أهدافها المتمثلة في ما هو مادي بالأساس (الربح).
ونبه بوسريد إلى أنه عوض أن يجعل الوزير من وقته ثمينا للغاية ويجلس على الأقل مع خبراء القطاع من أكاديميين وباحثين في علوم التربية وغيرها، ويسارع إلى فك الاحتقان والجلوس على طاولة التفاوض حول مآل ملفات اجتماعية، ويستمع إلى نبض العاطلين عن العمل أصحاب الشواهد العليا وإلى هموم كل أبناء الشعب المغربي من تلاميذ و تلميذات وأساتذة ..،ويحسم في مآلات ملفات قطاع التربية الوطنية، وعلى رأسها ملف التعاقد الذي مازلنا الى حدود اللحظة نطالب بإسقاط هذا المخطط الرامي إلى تفكيك المدرسة العمومية وخوصصتها بشكل مباشر، وإدماجنا في أسلاك الوظيفة العمومية وإسقاط المحاكمات في حق الأساتذة المعتقلين والمتابعين على خلفية نضالاتهم داخل التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، عوض ذلك ها هو اليوم يخدم اجندات التافهين و يجعل منهم ذوي قيمة حقيقية”، وفق تعبير عضو لجنة الإعلام الوطنية بتنسيقية أساتذة التعاقد.
يشار إلى أن سلفه سعيد أمزازي سار على نفس الخطي حينما استقبل الفنانين سعد التسولي وفاطمة خير لإعداد مشروع تواصلي لتغيير نمطية المجتمع حول المدرسة المغربية وتحسين صورتها، وسار على نهجه بعض من مديري الأكاديميات في استقبالات جهوية، ما لبتث أن تلاشت، بسب “فقدان الثقة ووجود ديناصورات ما تزال تتحكم في القطاع، وعاشرت كل الإصلاحات، حتى أن منهم من تجاوز سن التقاعد، وما يزال يتحكم في تمفصلات القرار ويصرف الملايير مركزيا وجهويا”، يعلق مراقبون تحدثوا لموقع “لكم”.
.jpg)
منذ 4 سنوات
6







