توصل “اليوم24” باتصالات عدد من المهاجرين المغاربة بمطار أكادير المسيرة، منددين بما أسموه عدم تواصل مسؤولي شركة الخطوط الملكية المغربيـة معهم إثر قرارهم إعلان تأجيلات مفاجئة ومتكررة لموعد إقلاع الطائرة التي تقلهم لمطار باريس، حيث مضت أزيد من سبع ساعات من الانتظار بالمطار .
عبد المالك هو واحد من المهاجرين المغاربة الذي فضل قضاء عطلته الصيفية ببلده الأصلي رفقة طفليه وزوجتـه، غير أنه تفاجأ أمس الجمـعة، رفقة فوج يقارب 145 فرداً من المسافرين الذين أمنوا رحلتهم لباريس من مطار أكادير المسيرة، ( ضمنهم رضـع ونساء وعجائز ومواطنون أجانب)، بالإعلان عن تأجيل الرحلة إلى صباح السبت، لأنهم عالقون بالمطار منذ الساعة الرابعة عصراً من يوم الجمـعة إلى منتصف ليلة نفس اليوم.
ويحكي عبد المالك بألم ومرارة أن إجراءات الإركاب على متن الطائرة، تمت بعد ساعات من وصولهم إلى المطار، (حوالي 3 ساعات) بينما أعلن الطاقم بشكل مفاجئ عن وجـود عطب تقني في الطائرة بعدما باشرت عملية الإقلاع وتراجع ربانها بعدها عن العملية بعد مضي حوالي 45 دقيقة من الانتظار داخلها وسط بكاء الأطفال وارتفاع درجة الحرارة بسبب ضعف نظام التهوية والتبريد، ليتم إعلامهم بضرورة المغادرة إلى قاعة الانتظار، وهو ما تم بالفعل، حيث تم تركهم لساعات دون أي تواصل يذكر من طرف مسؤولي الشركـة.
وأضاف المتحدث، أن الانتظار استمر لأزيد من 6 ساعات حيث تم الإعلان بشكل مفاجئ حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً عن تأجيل الرحـلة إلى الساعة التاسعة والنصف من صباح الغد، وهو ما أجج غضب المسافرين بسبب عجزهم عن إيجاد حلول للمبيت بالفنادق بمدينة أكادير التي تبعد عن المطار بحوالي 25 كيلومتراً، مع ما يخلفه ذلك من مصاريف إضافية تثقل كاهل الأسـر وعجزها عن إيجاد أسِرة للمبيت بسبب الضغط الذي تعرفه المؤسسات الفندقية خلال فترة الاصطياف، الأمر الذي جعل بعض المسافرين يفضلون المبيت بالمطار بدلاً من البحث عن مكان آخر.
.jpg)
منذ 2 سنوات
6







