أخنوش يقود محاولة صلح بين قيادات الأحرار في مكناس ويحثها على تجاوز خلافاتها

منذ 3 سنوات 2
ARTICLE AD BOX

عقد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، جلسة صلح بين قيادات من حزبه بمكناس بعد نشوب خلافات تنظيمية بينها عشية الانتخابات الجزئية المزمع عقدها في الأيام المقبلة.
وهي المحاولات التي كشفت مصادر من التجمع أنها أتت أكلها، بعد نجاح أخنوش في رأب الصدع بين قيادات حزب الحمامة في مكناس، وتجاوز خلافاتها.
الاجتماع حضره إلى جانب أخنوش، كل من عضوي المكتب السياسي، رشيد الطالبي العلمي ومصطفى بايتاس، بينما حضره من القيادات التجمعية في مكناس، كل من جواد بحاجي، رئيس الجماعة الحضرية للمدينة، وهشام القايد، رئيس المجلس الإقليمي للمدينة ذاتها، والمستشار البرلماني محمد القندوسي، وأحمد طاهري، وهو من القيادات الحزبية في جهة فاس مكناس، إضافة إلى بدر طاهري، المنسق الإقليمي للحزب بمكناس.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن زعيم التجمع، دعا خلال لقائه  قيادات حزبه بمكناس إلى ضرورة تدبير الخلافات بمنهجية تغلب المصلحة العامة للساكنة، داعيا إياها إلى تجاوز كل العقبات التي قد تؤثر على فعالية الأداء الحزبي والسياسي.

وقالت مصادر التجمع، إن قيادات الحزب في مكناس بعد جلسة الصلح، عبرت عن التزامها بترجمة توجهات أخنوش في محاولة الصلح، إلى مبادرات تهدف إلى إعطاء نفس جديد للعمل الجماعي بمعية كل مكونات الأغلبية. معلنة عن رغبتها في تجاوز كل الخلافات المطروحة وسوء الفهم ووضع حد لأسلوب التخوين والافتراء، متطلعة للاشتغال بمبادئ الحزب بما يخدم المصلحة العامة لساكنة مكناس، مؤكدة رغبتها في خدمة المصلحة العامة لساكنة المدينة التي تمثلها، ومستحضرة التعاقدات التي تمت بلورتها بمناسبة تشكيل الأغلبية.

المصدر