آيت الطالب: لابد من الاستثمار في صحة اليافعين والشباب

منذ 3 سنوات 3
ARTICLE AD BOX

أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن ثلث السّكان في المغرب من التلاميذ والطلبة، مبرزا، أن 28 في المائة من الّساكنة هم مراهقون، تتراوح أعمارهم ما بين (10-14 سنة)، بينما 46 في المائة دون 25 سنة.

وأضاف، أن السلطات الصحية بالمغرب تولي اهتماما كبيراً بصحّة المراهقين والشّباب قصد إدماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا خلال تقديمه لعرض، بمجلس المستشارين حول مساهمة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في مجال تأهيل وإدماج الشباب في الحياة الاقتصادية، إلى أنّ الاستثمار في صحة اليافعين والشباب، هو استثمار مربح ذو تكلفة منخفضة وعائد كبير، ويرفع من القيمة المضافة، ويُمَكَّنُ، بحسبه، من تفادي المشاكل الصحية وضمان نمو جسدي ونفسي سليم كشرط أساسي للإدماج، وله وقع إجابي على صحة ونماء الأجيال اللاحقة.

وأكد المسؤول الحكومي، مخاطبا أعضاء المجموعة الموضوعاتية لتقييم السياسات العمومية المتعلقة بالشباب، بمجلس المستشارين، على أهمية الاستثمار في صحة الشباب، مبرزا أنها تُشكل استثماراً كبيراً سواء في الوقاية من خلال نتائجه في تفادي المشاكل الصحية المستقبلية، أو في الدينامية متعددة الأبعاد والقطاعات، مما يتيح تضافر جهود المتدخلين، بالإضافة إلى أنّه كفيل بخلق المزيد من الثروات بحكم أن الصّحّة تُعدّ شرطاً أساسياً لتحسين المردودية ورفع القيمة المضافة، وتساهم في تحسين النتائج الدراسية ومحاربة الهدر المدرسي.

وأورد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الشباب يُمَكِّنُ من زيادة العائد الديمغرافي، ويُسهِم كذلك في الحصول على مكاسب اقتصادية إذا تم الاستثمار في مجالات الصحة، التربية، التّشغيل والحكامة، مشددا على أنه بالرغم من كون هذه الفئة هي على العموم بصحة جيدة، إلا أن هذه المرحلة من العمر تتميز بهشاشة مرتفعة بفعل عوامل شخصيه وبيئية متعددة.

المصدر