800 ألف شخص زاروا الجناح المغربي في معرض “إكسبو دبي” (رسمي)

منذ 4 سنوات 20
ARTICLE AD BOX

أكدت نادية فتاح علوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، المندوبة العامة للجناح المغربي في إكسبو دبي 2020، أنه تم تسجيل 800 ألف زائر لجناح المملكة بالمعرض، إضافة إلى زيارة ثمانية آلاف شخصية رفيعة المستوى.

واعتبرت علوي في كلمة لها في حفل أقيم بمناسبة إسدال الستار عن فعاليات إكسبو دبي 2020 أن هذه الكثافة في الإقبال على الجناح المغربي تترجم مدى أهمية المحتوى الذي قدمه هذا الجناح.

واعتبرت فتاح علوي أن ثمرة النجاح وجدت أسبابها في ما استرعى اهتمام الزوار بالجناح، بما قدمه من تراث مغربي غني متعدد الروافد يشكل هوية المملكة، ويعكس بيئتها وطبيعتها المتفردة، وحداثتها وكونية ثقافتها، وفن الحياة فيها، وكذا إمكانياتها الاقتصادية وإنجازاتها، ومشاريعها وكفاءاتها، ورؤيتها المستقبلية لتحقيق التقدم المستدام.

وأشارت الوزيرة إلى أن عوامل أخرى هامة ساهمت في استقطاب الزوار، تكمن بالخصوص في حسن الاستقبال، والكرم الذي يميز المغاربة سواء في الداخل أو الخارج، إضافة إلى فن الطبخ المغربي، الذي كان له حضور قوي من خلال مطعم أقيم على امتداد فترة المعرض بفضاء الجناح، قدم مختلف الأطباق المغربية الأصيلة.

وذكرت فتاح علوي أن هذه التجربة، شكلت ”مغامرة رائعة “، تطلبت أزيد من سنتين من العمل المتواصل، “لتحقيق النتائح التي بلغناها بفضل تكاتف جهود الجميع”، منوهة بمساهمة، وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعدد من المؤسسات المغربية .

يذكر أن الجناح المغربي، الذي أقيم على مساحة تقدر بـ3500 متر مربع، اعتمد في تصميمه وبنائه على تقنيات تقليدية، وعلى التراب الصخري ليحاكي المدينة العتيقة، وتم ترتيبه عموديا حول فناء داخلي .

ووضع الجناح الذي شكل فضاء مناسبا للحوار مع الثقافات المتعددة في جميع أنحاء العالم، برمجة غنية بلغت أكثر من 600 نشاط على امتداد أيام المعرض، همت ندوات ولقاءات وعروض وتظاهرات متنوعة، وتنظيم أخرى بشراكات مع أجنحة عدة دول حول مواضيع تهم أساسا، الثقافة والصحة والتربية، خاصة أجنحة الإمارات، والبرازيل، ولوكسمبورغ، والسعودية وبابوا غينيا الجديدة .

وتضمنت قائمة التظاهرات عروضا موسيقية مزجت بين الموسيقى المغربية الأصيلة، وموسيقى فرق فلكلورية لمختلف البلدان، وعروضا ناجحة من قبيل إعادة أداء النشيد الوطني الإماراتي بنغمات مغربية قدمته الأوركسترا الفيلارمونية المغربية.

المصدر