تتواصل نداءات أسر شباب هاجروا نحو إيطاليا عبر سواحل تونس، والتي تقطن في حي الكرم بمنطقة سيدي مومن بالدار البيضاء، عقب توارد أنباء بخصوص العثور على جثث بعض المهاجرين المغاربة على سواحل تونس بعد فقدان أثرهم منذ أشهر.
وعلى الرغم من أن هذه النداءات دامت لأسابيع، غير أن هذه الأسر لم تتوصل بأي معلومات سواء من جهات رسمية أو غير ذلك، توضح مصير شباب دخلوا تونس بطريقة شرعية وهاجروا نحو إيطاليا عبر وسيط بطرق غير قانونية، بحسب الأسر.
وأفادت فاطمة الزهراء بوغنبور، وهي عضو بالمركز المغربي لحقوق الإنسان، في تصريح لـ”اليوم 24″، بأن مصير هؤلاء الشباب غامض أمام صمت الجهات المعنية.
وأشارت إلى أن عدد الأسر التي تنتظر تفاعل الجهات المعنية مع نداءاتها يبلغ حوالي 36 أسرة، متسائلة عن مصير هؤلاء الشباب الذين دخلوا التراب التونسي بطريقة قانونية؟، لاسيما أمام تضارب المعلومات، مستطردة، “لا أحد يعلم إذا كانوا على قيد الحياة أم العكس”.
وقالت المتحدثة نفسها، إن السلطات التونسية لم تحرك ساكنا عند عثورها على جثتين قبل أسابيع لشخصين كانا يرافقان المفقودين.
المهاجرون المغاربة كانوا قد فقدوا قبل مدة، إثر غرق قارب كان يقلهم، وهذا القارب كان يضم أزيد من 30 مرشحا للهجرة نحو إيطاليا، جلهم من جنسية مغربية، يتحدرون من الحي المذكور.
.jpg)
منذ 4 سنوات
9







