ARTICLE AD BOX
220 ألف تلميذ يغادرون الدراسة سنوياً.. برادة يقترح المدارس والمخيمات الصيفية للحد من الهدر المدرسي
الخميس 26 فبراير 2026 | 10:20
في ظل تزايد القلق بشأن مؤشرات الانقطاع المبكر عن الدراسة لما يقارب 220 ألف طفل، وجّهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتاريخ 25 فبراير الجاري، مراسلة رسمية إلى مديري الأكاديميات الجهوية والمديرين الإقليميين تدعو فيها إلى تعبئة شاملة لتتبع وضعية الهدر المدرسي خلال الأسدس الأول من الموسم الدراسي 2025-2026، مع اعتماد إجراءات من بينها تنظيم مدارس صيفية ومخيمات تربوية كوسائل للحد من التسرب الدراسي.
وبحسب وثيقة رسمية اطّلع عليها موقع موقع لكم، تعكس المراسلة تحركاً إدارياً مركزياً يرمي إلى تحيين المعطيات المتعلقة بالتلاميذ داخل منظومة “مسار” وتفعيل آليات الرصد الاستباقي للحالات المهددة بالانقطاع، مع تحديد 6 مارس 2026 كآخر أجل لإقفال العمليات التقنية المرتبطة بهذه العملية.
وتستند المراسلة إلى مرجعيات تنظيمية من بينها خارطة الطريق 2022–2026 الهادفة إلى تطوير المدرسة العمومية، إضافة إلى توجيهات سابقة صدرت خلال سنة 2025 تتعلق بتفعيل خلايا اليقظة المحلية والإقليمية وتنظيم حملات تعبئة لإعادة إدماج التلاميذ المنقطعين وضمان إعادة تسجيل المهددين بالانقطاع.
وتضع الوزارة منظومة “مسار” في صلب عملية التتبع، إذ طُلب من المؤسسات التعليمية تحيين وضعية التلاميذ غير المسجلين وفق مساراتهم الدراسية الفعلية، مع تعبئة المعطيات المتعلقة بمآل التلميذ، فيما كُلّفت فرق التخطيط الجهوية والإقليمية بالإشراف على العملية والتنسيق مع خلايا اليقظة بهدف تحسين جودة البيانات المعتمدة في اتخاذ القرار.
كما شددت المراسلة على إعداد حصيلة جهوية وإقليمية مفصلة للهدر المدرسي خلال الأسدس الأول من الموسم الدراسي الجاري، ومقارنتها بالمؤشرات المرجعية المحددة، إلى جانب تعزيز تتبع الغياب واستثمار المعطيات المتوفرة في رصد الحالات المهددة بالانقطاع.
ودعت الوزارة أيضاً إلى تنظيم زيارات ميدانية خلال الأسدس الثاني من الموسم الدراسي لمواكبة تنفيذ التدابير المعتمدة وتقييم أثرها، في مسعى لتحويل عمليات الرصد الإحصائي إلى تدخلات تربوية واجتماعية عملية.
وتعكس هذه الإجراءات، وفق المراسلة، توجهاً رسمياً نحو تعبئة استعجالية للحد من الظاهرة، خاصة في صفوف تلاميذ التعليم الإعدادي، بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق 2022–2026 الرامية إلى تقليص مؤشرات الهدر المدرسي.
ويرى فاعلون تربويون، بحسب إفادات نقلها موقع “لكم”، أن التحدي الرئيسي لا يقتصر على إصدار التوجيهات الإدارية، بل يشمل بالأساس تعزيز فعالية خلايا اليقظة وتحويلها إلى آليات ميدانية قادرة على التدخل المبكر وتعبئة الأسر والتنسيق مع الفاعلين المحليين، في وقت تقترب فيه نهاية الموسم الدراسي وآخر مراحل الولاية الحكومية الحالية.
.jpg)
منذ 2 أشهر
8







