ARTICLE AD BOX
تحل اليوم الخميس 20 أبريل ذكرى الربيع الأمازيغي على أمازيغ شمال افريقيا، وهي أربعون عاما من نضال الأمازيغ ضد العنصرية والتمييز ومن أجل دول ديمقراطية تقر الحقوق اللغوية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية لكل أهاليها.
وشدد عمر الفرواح الناشط الأمازيغي في تصريح لموقع “لكم”، أن “الأربعين عاما التي مضت كانت فيها تضحيات جسام وحملت مكاسب هشة، قتل فيها المئات من الأمازيغ وقمع الآلاف، واعتقل المئات، وما يزال العشرات في السجون”.
ونبه الفرواح إلى أنه “رغم ما شهدته الجزائر والمغرب من اعتراف باللغة الأمازيغية لم يتبلور على أرض الواقع، حيث يظل انتهاك الحقوق وقمع الحريات العنوان البارز لحال دول شمال افريقيا بل أكثر من ذلك وجد الأمازيغ في ليبيا وأزواد أنفسهم في خضم صراعات مسلحة ماتزال مستمرة إلى اليوم”.
وبرأي الناشط الأمازيغي الفرواح، فإن “الربيع الأمازيغي يحل هذا العام وما يزال معتقلي حراك الريف بالمغرب في السجون كما يستمر النظام الجزائري في احتجاز النشطاء الأمازيغ وتلفيق تهم خطيرة لهم”.
وفي بلاد المغرب، يشرح الفرواح، يحل الربيع الأمازيغي هذه السنة ويبدو فاترا وكأنه لم يكن. ولعل هذا منسجم تماما مع التوجهات التي تريد للأمازيغ أن يكتفوا بأكل “تاكلا” (العصيدة) في رأس السنة الأمازيغية ويرقصوا على أنغام أحواش وأحيدوس ويبتعدوا عن هموم الحريات والحقوق ويلجموا ألسنتهم عن ذكر المعتقلين، وإن لم يصفقوا ويطبلوا أن يظلوا صامتين والأهم أن يستعيضوا عن تمجيد الشهداء وتقدير المناضلين بالتزلف البئيس لجهة حزبي”، يشرح الفرواح في حسرة وتعسر.
.jpg)
منذ 4 سنوات
8







