تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تعزيز موقعها كأكبر مولّد للثروات في العالم، إلا أن النمو السريع في أعداد الأثرياء يتزامن مع اتساع الفجوة الاقتصادية بين الأغنياء وذوي الدخل المحدود.
ونقلت جريدة الشرق الاوسط عن تقرير صادر عن مؤسسة يو بي إس لإدارة الثروات، تحدث عن انضمام أكثر من 440 ألف شخص إلى لائحة المليونيرات في الولايات المتحدة خلال عام 2025، بمعدل يقارب 1200 مليونير جديد يوميا، ما يمثل نحو نصف المليونيرات الجدد على مستوى العالم.
في المقابل، أظهرت بيانات الاحتياطي الفيدرالي أن الشريحة الأعلى دخلا، التي تمثل 1 في المائة من السكان، تستحوذ على 31.6 في المائة من إجمالي الثروة، بينما لا تتجاوز حصة النصف الأدنى دخلا 2.5 في المائة. وقال المحلل الاقتصادي في «موديز أناليتكس»، مارك زاندي، إن ثروة الأسر الأميركية أصبحت أكثر تركّزا بمرور الوقت.
وتأتي هذه المؤشرات رغم استمرار الضغوط المعيشية على ملايين الأميركيين، مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وزيادة التضخم إلى أكثر من 4 في المائة خلال ماي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما أظهر استطلاع أجرته مجلة الإيكونوميست بالتعاون مع يوغوف أن غالبية الأميركيين يرون عدم المساواة في توزيع الثروة مشكلة متفاقمة، إذ وصفها 52 في المائة بأنها « مشكلة كبيرة جدا »، فيما اعتبرها 28 في المائة « مشكلة كبيرة إلى حد ما »، ما يعكس تنامي القلق من اتساع الفجوة الاقتصادية رغم استمرار نمو الثروات.
.jpg)
منذ 7 ساعات
3







