ARTICLE AD BOX
صحراء توذوس : السمارة
على إثر التصريحات الأخيرة للعالم المغربي أحمد الريسوني بخصوص مغربية موريتانيا وتندوف، خرج سيدي محمد ولد أمحم القيادي والوزير الموريتاني السابق، قائلا أن مواقف موريتانيا حول نزاع الصحراء دوما تكون نابعة من الارادة الحرة ومصالح بلادنا وتقديراتها، دون أية إملاءات من أي كان.
وأضاف ولد أمحم خلال تدوينة له، “لا يوجد ماهو “أوضح” من موقف الحياد الإيجابي الذي تتبناه موريتانيا من النزاع على الصحراء الغربية باعتبارها منطقة متنازعا عليها بين المغاربة والصحراويين باعترافهما وقبولهما بتدويل هذا النزاع” حسب المتحدث.
ذكر القيادي الحزبي الموريتاني “ولأننا لسنا الجهة التي تمنح الصحراء لهذا الطرف أو ذاك، ولسنا الحَكم الذي ارتضاه الطرفان لحسم هذا النزاع، فقد أعلنا وبوضوح” بأننا على استعداد لأن نكون جزءً من الحل ولسنا طرفا في النزاع”.
ويسترسل ولد أمحم في تدوينته ” ليس من مصلحة أي طرف كان إعادتنا إليه، لأن هذه العودة بداهة ستكون عبئا ثقيلا على أحد طرفيه بحكم روابط الرحم والقربى والمجتمع الواحد مع قبائل الساقية والوادي، وبحكم الاتفاقات الدولية التي لم تثمر مفاوضات الأطراف بديلا عنها لحد الساعة”.
وخلص الوزير الموريتاني السابق، ” أن على الطرفين تسريع وتيرة البحث عن الحل الدائم باعتباره أمرًا حتميا، بعيدا عن التصعيد وأوهام القوة وتحريض الأجنبي الذي يهمه إبقاء النزاع بؤرة توتر دائم تعيق تنمية المنطقة وأمنها ووحدة شعوبها”.
.jpg)
منذ 3 سنوات
14








